الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
196
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
وشراب الناظرين سارٍ » « 1 » . [ مسألة - 6 ] : في سبب حصول السكر يقول الإمام القشيري : « إذا كوشف العبد بنعت الجمال حصل السكر » « 2 » . [ مسألة - 7 ] : في السكر الذي لا يعول عليه يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره : « كل سكر لا يكون عن شرب لا يعول عليه » « 3 » . [ مسألة - 8 ] : في حقيقة السكر وغايته يقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي : « حقيقة السكر : إندكاك الحس عن ظهور شواهد العظمة . وغايته : اختطاف يحصل للقلب بخلاصة الإخلاص من ورطات الالتفات إلى تلوين أحكام الطبيعة » « 4 » . [ مقارنة - 1 ] : في الفرق بين السكر والغيبة يقول الشيخ عبد الله اليافعي : « الفرق بين السكر والغيبة : أن الغيبة تكون بوارد من ذكر عقاب أو ثواب ينشئان من شدة الخوف أو قوة الرجاء . وأما السكر فلا يكون إلا لأصحاب المواجيد ، فإذا كوشف العبد بنعوت الجمال ، حصل له السكر ، وطرب الروح ، وهام القلب » « 5 » .
--> ( 1 ) - د . نظلة الجبوري نصوص المصطلح الصوفي في الإسلام ص 159 . ( 2 ) - الإمام القشيري الرسالة القشيرية ص 64 . ( 3 ) - الشيخ ابن عربي رسالة لا يعول عليه ص 8 . ( 4 ) - الشيخ محمد بن وفا الشاذلي مخطوطة دار المخطوطات العراقية - رقم ( 11353 ) - ص 0 18 . ( 5 ) - الشيخ عبد الله اليافعي روض الرياحين في حكايات الصالحين ص 274 .